علاج مـرض السكري بالأعشاب
مقدمة
مرض السكري من الأمراض الشائعة على مستوى العالم, و يقدر المصابون به ب 120 مليون شخص و يتوقع أن يصل العدد إلى 220 مليون شخص مصاب بحلول سنة 2020 ميلادية.
و مرض السكري هو مرض استقلابي (أيضي) مزمن يتميز بزيادة مستوى السكر في الدم نتيجة لنقص نسبي أو كامل في الأنسولين في الدم أو لخلل في تأثير الأنسولين على الأنسجة , مما ينتج عنه مضاعفات مزمنة في أعضاء مختلفة من الجسم.وثلث الأشخاص المصابين بمرض السكري لا يُشخصون.
الأنسولين هرمون يُفرز من خلايا بيتا في جزر لانجرهانس في البنكرياس و يتكون من سلسلتين من الأحماض الأمينية مرتبطتان بروابط كيميائية بعد أن تنفصل منه سلسلة (سي) حتى يصبح فعالا و يمر في الكبد حيث يُدمر 50% من الأنسولين المفروز.
والأنسولين ضروري للجسم ليتمكن من الاستفادة في استخدام السكر والطاقة في الطعام.
أول ما يُصاب أي شخص بكثرة العطش و شرب الماء و كثرة التبول ليلاً, يتبادر إلى ذهنه بأنه مُصاب بالسكري. والمعروف أنه سوف يعمل تحليلا لمستوى السكر صائماً أو بعد الأكل بساعتين أو عشوائيا. أحياناً نتائج هذه التحاليل لا تكون حاسمة من ناحية التشخيص و يحتار المريض حيث يقول له البعض بأنك مُصاب بالسكري وغيره يقول له بأنك طبيعي, و هذه المُشكلة تنتج من وجود حالة تُسمى بضعف تحمل الجلوكوز (السكر), وهي حالة بين مرض السكري والطبيعي و تحدث في 5% من الناس وتكون لديهم نفس خطورة مرضى السكري من حيث أمراض القلب و الشرايين. و يُعتبر ضعف تحمل الجلوكوز عامل خطورة للإصابة بمرض السكري و خاصة مع وجود السمنة و الخمول و الكسل (عدم ممارسة الرياضة).
و أفضل تحليل للتأكد من ذلك و لحسم التشخيص هو تحليل تحمل الجلوكوز, و طريقته بأن يكون الشخص صائماً لمدة أقلها 12 ساعة و تُؤخذ منه عينة دم و هو صائم و من ثم يُعطى محلول عبارة عن 75 جرام من الجلوكوز المُذاب في 300 مليلتر من الماء, ثم تُؤخذ منه عينة دم ثانية بعد ساعتين من شرب المحلول و يُقاس مستوى السكر في العينتين و التشخيص حسب الجدول التالي:
طبيعي ضعف تحمل الجلوكوز سكري
صائماً أصغر من 7.0 مليمول في اللتر
(120 القراءة القديمة) أصغر من 7.0 مليمول في اللتر
(120 القراءة القديمة) أكبر من 7.0 مليمول في اللتر
(120 القراءة القديمة)
بعد ساعتين أصغر من 7.8 مليمول في اللتر
(132 القراءة القديمة) بين 7.8 و 11.0 مليمول في اللتر
(132-187 القراءة القديمة) أكبر من 11 مليمول في اللتر
(187 القراءة القديمة)
غالباً ما يرافق مرض السكري ارتفاع في ضغط الدم, في عمر 40 سنة,اذ ان 32% من مرضى السكري النوع الثاني مصابين بارتفاع ضغط الدم كذلك, و ترتفع هذه النسبة إلى 47% في عمر 60 سنة.
ارتفاع ضغط الدم يزيد من خطورة الإصابة باعتلال (مرض الأوعية الدموية الدقيقة) الذي يسبب مرض اعتلال شبكية العين السكري, و السيطرة على ضغط الدم (تخفيضه) يقلل من خطورة الإصابة بهذا المرض.
و هذا ما أثبته الباحثون من مركز أكسفورد لمرض السكري و الغدد الصماء و التمثيل الغذائي.
في الدراسة التي أجريت على 1148 شخص مصابين بارتفاع ضغط الدم و السكري, حيث متوسط العمر كان 56 سنة. قسم الباحثون المرضى إلى مجموعتين, مجموعة (750 مريض) سُيطر فيها على ضغط الدم بشدة (أقل من 85/150) و المجموعة الثانية (390 مريض) أقل سيطرة على ضغط الدم (105/180).
بعد مرور 4 سنوات و 5 أشهر على الدراسة, وجد الباحثون بأن 23,3% من مرضى المجموعة الأولى حدث لديهم اعتلال أوعية دموية دقيقة في العين مقارنة ب 33,5% من المجموعة الثانية.
لذا إذا كنت مُصابا بالسكري و ارتفاع ضغط الدم, فلا تتهاون في السيطرة على ضغط دمك أبداً.
الصاقوط محمد








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.