بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

إن الرائحة الرائعة لشمع العسل لفتت الأنظار إليه منذ القرون الغابرة ففي مصر القديمة استخدمه الفراعنة في القرابين وفي روما القديمة كانوا يحرقون شموع العسل في الاحتفالات لإضاءة الكنائس أثناء الاحتفالات الدينية ومن الناحية الاقتصادية يعتبر الشمع المنتج الثاني لخلايا النحل والذي يلي العسل في أهميته فهو يدر أرباحاً كبيرة على النحالة إذ يعاد صنعه ويعاد إلى الخلايا كأقراص شمعية مصنوعة لتوفر الجهد الذي تبذله العاملات والعسل الذي تتناوله حتى تنتج أقراصاً شمعية جديدة، عدا عما يقدمه من منافع في صناعات كثيرة طبية ومنزلية.

يفرز الشمع من قبل النحلات العاملات بواسطة ثماني غدد شمعية تصطف إلى جانب الخط المتوسط للحلقات البطنية الأربعة ما قبل الأخيرة، إذ نشاهد فتحتين في كل حلقة تتصل كل منها بغدد فارزة للشمع والتي تفرز مادة سائلة تتجمد فور خروجها من مجل الغدة بتماسها مع الهواء الخارجي، ثم تجذبه النحلة بفكاكها لتبدأ ببناء الأقراص الشمعية وقد ذكر ذلك مفصلاً في مبحث “أسرار مملكة النحل”.

15/01/2008 البيضاء في………..

ا لصاقوط محمد

 

 

 

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “علاج الأمراض بشمع النحل”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

علاج الأمراض بشمع النحل
د.م. 10,00

In stock