بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

استخدم العكبر لعدة قرون في الطب الشعبي واكتشف حديثا أن أكثر آلات الكمان النفيسة في العقدين الماضيين (بما فيها الآلات التي صنعها الإيطالي الشهير ستواديفاري) كانت قد عوملت بالعكبر . ويقال أن هذا الطلاء هو المسئول أيضا عن تميز صوت هذه الآلات

العكبر ، أحد منتجات النحل ، تجمعه النحل من صمغ الأشجار، وتقوم بمزجه بلعابها، وبشيء من الشمع ، فتخرج مادة فيها دواء وشفاء.

ويجمع النحل هذا العكبر من لحاء (القشور) والبراعم الزهرية لعدة نباتات منها اشجارالبلوط والحور والصنوبر وغيرها وفي الخلية تقوم النحلة بإضافة مفرزات لعابية مختلفة إلى هذا الصمغ ، كما تضيف إليه شرائح من الشمع الذي تصنعه النحل أيضا ، فيخرج مزيج خاص من صنع النحل.

وهذه المادة الراتنجية الصمغية يستخدمها النحل في تثبيت خلية النحل ولصق الإطارات، وسد الشقوق والفوهات التي يدخل منها الضوء، وتضييق مدخل الخلية في فصل الشتاء .

كما يستعملها لتحنيط بعض القوارض والحشرات كبيرة الحجم التي

يقتلها داخل خليته ، ويصعب عليه إخراجها لكبر حجمها، فيقدم على تغليفها بالكامل بالعكبر ، منعا لتحللها وصدور روائح كريهة داخل الخلية.

جاء في لسان العرب “العكبر: شئ تجئ به النحل على أفخاذها وأعضدها فتجعله في الشهد مكان العسل”.

وبسذاب النحل ومخلفات النحل والصمغ البلسمي والصمغ الرانتجي والصمغ الشمعي.

يعرف العكبر بعدة أسماء منها صمغ النحل وبسذاب النحل ومخلفات النحل والصمغ البلسمي والصمغ الرانتجي والصمغ الشمعي وغراء النحل.

ويقال أن أرسطو هو من سمي هذه المادة باسمها اللاتيني والمكون من كلمتين (pro) وتعني “قبل أو أمام”، وكلمة (polis) تعني “المدينة أو الحصن”.

وأما أول من كتب عن العكبر في كتاب فكان أرسطو في كتابه” تاريخ الحيوان”، وميز بين نوعين من العكبر الغباري يستعمله النحل لإغلاق الثقوب والشقوق في الخلية لكي لا تصبح بؤرة للأمراض والجراثيم وأعشاش الحشرات.

وهو الداكن وذو عبق مميز يستعمله النحل والنوع الأخر هو الحبيبي

لتصغير مدخل الخلية وكذلك يدهن به النخاريب.

وقد عرف الإنسان فوائد العكبر منذ آلاف السنين ، فاستعمله المصريون ثم الإغريق والرومان في العلاج.

ويقول الخبراء أن العكبر موجود منذ أكثر من ٤٥ مليون عام ، وأنه استخدم من قبل الإنسان لآلاف السنين .

واستعمل أبوقراط العكبر كمرهم في علاج الجروح والقروح.

وبعد أربعة قرون كتب الطبيب الروماني الشهير ” ليني” عن فوائد العكبر في شفاء القروح وتخفيف المتورمات وتطرية المناطق القاسية.

واستعمل العكبر في القرون الوسطى كمادة مضادة لالتهابات جوف الفم ومضاد لقلح الأسنان.

كما استعمل في علاج الزكام وآلام المفاصل ، ومن إحدى العادات المتبعة في ذلك الحين أن توضع كمية قليلة منه على صرة الوليد.

وفي العصر الحديث استخدم العكبر بشكل كبير ابتدا ء من القرن التاسع عشر حيث كان يستخدم لعلاج الأورام السرطانية والجروح وفي علاج مسمار الرجل الذي يحدث لدى فئة كبيرة من الناس.

وخلال الحروب الإنجليزية كانت تربط الجروح بأربطة عوملت مسبقًا بالعكبر وذلك لمنع الغر غرينا.. كما استخدم العكبر كعلاج ناجح للجروح المتقيحة والخراجات والحروق وكذلك للعناية بالأسنان، كما استعمل على نطاق واسع في الطلاء وفي العطور وكذلك استخدم في تحضير مواد التجميل وفي صناعة الصابون.

وفي السنوات الأخيرة اتجه العلماء والأطباء لإجراء البحوث العلمية حول هذه المادة فوجدوا أن لها تأثير نافعا على جسم الإنسان وليس له أي أثار جانبية معروفة.

واستهوى فؤاد الباحثين بسبب اكتشاف خواصه الفعالة المضادة للجراثيم، والمضادة للأكسدة، والمضادة للقروح، إضافة إلى فعاليته كمضاد للأورام السرطانية.

وقد نشرت في السنتين الأخيرة عشرات الدراسات العلمية في مجلات علمية محكمة.

عكبر النحل مادة شمعية بنية إلى أرجوانية إلى سوداء اللون يفرزها النحل ليسد بها شقوق خليته و ليطلي بها جدران العيون السداسية التي يضع فيها بيضه ليحفظ خليته طاهرة من الجراثيم و الفيروسات فخلية النحل أنظف مكان في الطبيعة.

ما هي فوائد عكبر النحل للإنسان :

– عكبر النحل مضاد حيوي طبيعي يقتل الجراثيم و الفيروسات دون أن يؤذي الخلايا البشرية .

– عكبر النحل يرفع مناعة الجسم و يزيد مقدرة الكريات البيض في البدن على قتل الجراثيم و الفيروسات .

– عكبر النحل مضاد أكسدة قوي يمنع تشكل الجذور الحرة في البدن و هذه الجذور هي السبب الخفي وراء كثير من الأمراض المزمنة كتصلب الشرايين ، ارتفاع الضغط ، الداء السكري ، الربو ،الشقيقة ، آلام المفاصل و الأمراض الخبيثة . .

التركيب : سكر – غلوكوز – عكبر النحل –زيت الأوكاليبتوس .

التوجه: هذه السكاكر موجهة للامتصاص ببطء في الفم لتعطي تأثيرها الأعظم بشكل موضعي في الفم والبلعوم.

الخصائص:

تحتوي على مادة عكبر النحل التي تتصف بالخواص والتأثيرات الموضعية التالية:

-العكبر مضاد حيوي طبيعي يفرزه النحل ذو قدرة على قتل الجراثيم و الفيروسات و الفطور .

-العكبر يرفع مناعة الجسم و قدرته على مقاومة الالتهابات الجرثومية و الفيروسية .

-للعكبر تأثير ملطف موضعي يعطي شعوراً بالانتعاش.

-للعكبر تأثير مقوي للألياف المرنة في جدران الأوعية الدموية و الأربطة السنية .

-للعكبر تأثير مضاد وذمة ومضاد احتقان.

و بذلك تقتل هذه المادة الجراثيم و الفيروسات الموجودة بالفم و البلعوم و على اللوزات وتخفف من الاحتقان في البلعوم ومن وذمة الحبال الصوتية في الحنجرة وتقضي على الجراثيم التي تسبب نخر الأسنان أو التهاب اللثة و توقف النزيف اللثوي و تدعم الأسنان المتخلخلة.وتقضي على روائح الفم الكريهة وتترك شعوراً بالارتياح والانتعاش و النظافة في الفم.

كما تحوي مادة زيت شجرة الأوكاليبتوس المادة الطبيعية المطهرة التي تقضي على الجراثيم و المعروفة بتأثيرها المنعش و اللطيف .

– لماذا يجب أن آخذ العكبر (بروبوليوس) ؟

إن أخذك لحبتي العكبر يومياً (بروبوليوس) تؤدي إلى :

1- الحفاظ على نظافة الفم و الأسنان و خلو الفم و البلعوم من الجراثيم و الفيروسات .

2- رفع مناعة الجسم و تقليل احتمال الإصابة بأنواع الرشح و الأنفلونزا و التهابات الكبد الفيروسية و التهاب القصبات و جميع الأمراض الانتانية .

3- الحفاظ على صحة الأسنان و استحالة الإصابة بالنخر السني لأن مادة العكبر لها تأثير خاص على الجراثيم التي تسبب النخر السني .

4- الحفاظ على صحة اللثة محمية من الالتهابات أو النزيف أو تراجع اللثة.

5- المحافظة على رائحة فم عطرة زكية خالية من روائح تفسخ البقايا الطعمية في الفم و الجيوب اللثوية.

– كيف أستفيد من العكبر (بروبوليوس) إذا أصبت بدور أنفلونزا ؟

في هذه الحال عليك تناول كمية كبيرة من العكبريومياً يفوق العشر حبات وهذا يؤدي إلى :

1- القضاء على هجمة الأنفلونزا بقتل الفيروسات الموجودة في الفم و البلعوم .

2- رفع مناعة الجسم بحيث تساعد الكريات البيض في الجسم بشكل طبيعي على القضاء على الفيروسات المهاجمة .

3- ابتعاد الاحتمال بأن تتحول هجمة الأنفلونزا هذه إلى التهاب قصبات أو التهاب رئوي و الاستغناء تماماً عن المضادات الحيوية الكيمائية .

– هل يستفيد من العكبر المصابون بالتهاب الحنجرة ؟

بالتأكيد للعكبر تأثير أيضاً على الحنجرة كمضاد حيوي قاتل للجراثيم و الفيروسات و كمضاد احتقان حيث يخفف من وذمة الحبال الصوتية و التي تؤدي إلى تغير الصوت وبذلك يكون علاجاً فعّالاً لاسيما لدى المدرسين وقاية من التهاب الحنجرة وعلاجاً له.

– هل يؤدي كثرة استعمال العكبر إلى أية أثار جانبية أو سمية ؟

أبداً فالعكبر مادة غذائية أولاً و أخيراً ليس لها أي تأثير سمي مهما تناول منها الإنسان .

– هل يناسب العكبرالأطفال ؟

بل أكثر من ذلك هي أفضل ما تكون للأطفال لأن جهازهم المناعي في طور التشكل و النمو مما يؤدي إلى أن ينشأ هذا الشاب أو هذه الفتاة بجهاز مناعي قوي و صلب مقاوم للأمراض كافة .

– هل يناسب العكبر النساء الحوامل ؟

نعم يناسبهن تماماً كما يناسب الجميع و مهما و صل من مادة العكبر إلى الجنين عبر المشيمة فإن له تأثيراً إيجابياً على صحته و تمايزه و سرعة نموه .

ملاحظة: جميع منتجات النحل قد تسبب أعراض الحساسية لدى بعض الأشخاص المستعدين في حال ظهور مثل هذه الأعراض يكفي وقف المنتج.

15/01/2008 البيضاء في………..

ا لصاقوط محمد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “علاج الأمراض بالعكبر ،صمغ النحل”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

علاج الأمراض بالعكبر ،صمغ النحل
د.م. 10,00

In stock