الخواص العـلاجية للعسـل
د.م. 10,00
بسم الله الرحمن الرحيم
العسل غذاء ودواء
منذ القدم، عرف العسل كمادة غذائية ثمينة، وهو على أنواع مختلفة، يختلف كل واحد منها عن الآخر تبعاً لنوع النحل والفصول والطقس ونوعية النباتات والأزهار التي يمتص النحل رحيقها، ويعرف العسل النقي بأنه سائل صافٍ، رائحته عطرية، حلو المذاق، أما الأسمر منه فرائحته غير مقبولة، وبالإمكان خزنه وحفظه في أوعية من البلورة أو البر وسلين أو الفخار وفي مكان بعيد عن الماء والهواء.
أما من ناحية قيمته الغذائية، فإن العسل يعتبر من الأغذية المنشطة جداً، حيث أن تناول 100 غم منه يمنح الجسم 300 سعرة حرارية، وأن الكيلوغرام منه يعادل في قيمته الغذائية 50 بيضة، أو 5 كغم من الحليب أو 12 كغم من الخضار وما يميزه عن غيره من الأغذية أن مواده السكرية تعتبر سكريات سهلة الهضم ولهذا فأنه يزود الجسم بالطاقة بشكل سريع الهضم والتمثيل في الجسم، ولا يتعب الجهاز الهضمي أو الكبد، وتجدر الإشارة أن الأطباء العرب القدماء استخدموه كغذاء ودواء لكثير من الأمراض، بالإضافة إلى فوائده الجمة للأصحاء.
ومن نتائج التحليل على العسل وجد أنه يحتوي على العناصر الغذائية التالية:
مواد سكرية.
مواد بروتينية.
مجموعة فيتامينات (B1, B2, B5, B6, C)
عناصر معدنية (حديد، كالسيوم، بوتاسيوم، صوديوم، حديد، مغنيسيوم) .
مواد قطرا نية.
حوامض عضوية.
أما الحالات اللاتي يستخدم فيها العسل كغذاء ودواء فهي:
غذاء مفيد للطفل الرضيع لكونه يساعد على النمو بصورة جيدة.
يستخدم لعلاج القروح والجروح والحروق.
للحفاظ على حيوية البشرة والشعر.
لكبار السن والضعفاء والذين يقومون بأعمال مجهدة جسمياً ونفسياً وذهنياً.
يقوي العظام ويعمل على تثبيت نسبة الكولسترول، لهذا يعتبر غذاءً جيداً لمن هم عرضة للإصابة بهشاشة العظام.
يفيد مرضى الجهاز التنفسي.
ينفع الجهاز الهضمي والكبد.
يساعد على النوم ويحسن المزاج المعكر.
وهناك دواء ثمين يطلق عليه اسم (الشهد) وهو غذاء ملكة النحل، ويقصد به الإفراز الغددي الذي تخرجه صغيرات النحل من ريقها ومن غدد منها، وتغذي ملكة النحل ونظراً لخصائصه المتميزة فقد اعتبر الشهد غذاءً ممتازاً مجدداً للحيوية ومحافظاً على الشباب.
وقد أشارت العديد من الدراسات أن هذا الغذاء يفقد قيمته بعد ساعتين من خروجه من الخلية، وعلى ضوء ذلك فقد ابتكر منتجو العسل أساليب متعددة للحفاظ على هذا الدواء الثمين الذي يعالج الضعف والاضطرابات المرتبطة بالتقدم بالعمر. وتجدر الإشارة إلى أن تناول الشهد عن طريق الفم يفقد كثيراً من فاعليته.
أما من ناحية (سم النحل) فإن جميع الدراسات تشير إلى أن سم النحل هو عبارة عن سائل تفرزه النحلة لأجل الدفاع عن نفسها، ويعتبر مفيداً لعلاج الكثير من الأمراض كأمراض المفاصل والأعصاب وغيرها.
على ضوء ما تقدم فإن العسل يستخدم كوصفات علاجية للعديد من الأمراض وهي كثيرة، نستعرض منها ما يلي:
– لأمراض البرد والأنفلونزا.
– لتنقية البشرة وعلاج حب الشباب.
– للبشرة الجافة.
– لعلاج القرحة والتهابات المعدة.
– مكافحة الأرق واضطرا بات النوم.
للتخلص من الإدمان الكحولي.
وعلى ضوء ما تقدم فإن العسل بشكل عام يعتبر غذاء مقوياً للجسم، ودواء فعالاً لعلاج الكثير من الأمراض والاضطرابات، وينصح للصحيح والعليل بتناوله بأمان كونه يحافظ على الصحة والحيوية والجمال.
هذا البحث دراسة مختصرة لجزء من عالم النحل، ويشمل نحل العسل الذي يجمع الرحيق ويخزنه في الأقراص بعد هضمه وتحويله إلى عسل، وأنواع النحل الأخرى التي تجمع الرحيق وحبوب اللقاح بالقدر الكافي لإطعام صغارها. ويظهر وجه الإعجاز العلمي في مجال وصف سلوك النحل: حيث يعيش النحل معيشة اجتماعية في طائفة تتكون من ملكة وآلاف من الشغالات، وفي مواسم معينة تتواجد مئات الذكور، يعمل كل فرد لصالح المجموعة، وكل فرد يعرف واجبه تماما، ويبني أقراصاً من الشمع مكونة من عيون سداسية غاية في الإبداع الهندسي، ويترك مسافة ثابتة بين الأقراص لا تختلف في طائفة عن أخرى، وتسمى بالمسافة النحلية، كما أن الشغالات مزودة بالإمكانيات التكوينية والوظيفية التي تجعلها تقوم بعملها في سهولة ويسر، مصداقاً لقوله تعالى 🙁 فاسلكي سبل ربك ذللاً )، وهذا دليل على أن سائر سلوك النحل وتصرفاته هو إلهام وهداية من الله تعالى.
15/01/2008 البيضاء في………..
ا لصاقوط محمد
In stock









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.